لا توجد سلسلة رخيصة — توجد عربة رخيصة
فحصنا أربعة منتجات فحصلنا على ثلاث سلاسل فائزة مختلفة
لدى كل شخص رأي في السلسلة الرخيصة. المشكلة أن هذا الرأي بُني على بضعة منتجات صادف أن فُحصت، وهو صحيح جزئيًا في أغلب الأحيان.
أربعة منتجات، ثلاثة فائزين
في 13 آب 2026 فحصنا أربعة منتجات يومية ووجدنا أرخص سلسلة لكل منها. كيس بتيتيم 500 غرام — يوحنانوف (5.50 ₪). قهوة تركية — جود فارم (12.90 ₪). كريم يدين — يوحنانوف (11 ₪). كبسولات قهوة عيليت — أوشر عاد (12.50 ₪).
أربعة منتجات وثلاث سلاسل فائزة مختلفة. لم تفز أي منها بالأربعة جميعًا، وهذا هو بيت القصيد.
كارفور: في الوسط بمنتج، والأغلى بمنتج آخر
في كيس البتيتيم كانت كارفور في وسط الجدول (6.45 ₪) — معقولة تمامًا. وفي كبسولات القهوة، ضمن القياس نفسه، كانت الأغلى بين السلاسل المقيسة: 21.90 ₪ مقابل 12.50 ₪ لدى أوشر عاد. اليوم نفسه، والسلسلة نفسها، وإجابتان متعاكستان.
هذا لا يعني أن كارفور غالية، بل يعني أن سؤال «هل كارفور رخيصة» سؤال رديء. السؤال الجيد: «هل كارفور رخيصة في المنتج الذي أشتريه».
لماذا يعمل الأمر هكذا
السلاسل لا تسعّر عربات بل أصنافًا. تختار كل واحدة الفئات التي تقاتل فيها على السعر — تلك التي يتذكرها زبائنها — وتعوّض في الفئات التي لا يقارنها أحد. وقد تعطي سلسلتان المجموع نفسه لعربة مكوّنة من فوارق متعاكسة تمامًا على مستوى الصنف.
لذلك قد يكون إعلان «الأرخص في إسرائيل» صحيحًا تقنيًا لسلة ما، ولا علاقة له بسلّتكم أنتم.
ماذا تفعلون عمليًا
لا حاجة لتوزيع التسوق على أربعة متاجر — الوقت والوقود يلتهمان التوفير. ما ينجح فعلًا: حدّدوا 10 إلى 15 منتجًا تشترونها بانتظام، وافحصوها مرة واحدة، وانظروا أي سلسلة رخيصة فيها بالذات. تلك هي سلسلتكم، ولو لم تكن «السلسلة الرخيصة» عند أحد غيركم.
أما الأصناف الغالية لمرة واحدة — جهاز كهربائي صغير، عبوة كبيرة، منتج مستورد — فتستحق فحصًا منفصلًا قبل كل شراء. فالفارق الواحد هناك كبير بما يكفي ليبرّر الرحلة.